ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، مجزرة مروعة بعد استهدافها تجمعاً للفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية عند مفترق التحلية شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ووفقاً لمصادر طبية وشهود عيان، أسفر القصف الوحشي عن استشهاد 65 مواطناً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، بعضها خطيرة.
وأكدت فرق الإسعاف والدفاع المدني أن عمليات انتشال الجثث لا تزال مستمرة، وسط صعوبة بالغة نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي على المنطقة.
من جهتها، أدانت منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الإغاثية الدولية هذا الاعتداء، معتبرةً أن استهداف المدنيين أثناء انتظارهم المساعدات يشكل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
وطالب مسؤولون فلسطينيون بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد وتوفير الحماية للسكان المدنيين في غزة.