قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن “لا مجال إطلاقًا لمواجهة حالة المجاعة والجوع المنتشر في مختلف مناطق قطاع غزة، إلا بإدخال مئات الشاحنات يومياً من المساعدات الإنسانية.”
وأكد أبو حسنة ل"الرسالة نت" أن الانهيار الإنساني في غزة لن يتوقف إلا إذا كانت المساعدات شاملة، ولا تقتصر فقط على المواد الغذائية، بل يجب أن تتضمن أيضاً الوقود، والإمدادات الطبية، والأدوية، والمعدات اللازمة للمستشفيات، إضافة إلى معدات إصلاح محطات المياه، والآبار، ومحطات الصرف الصحي.
وشدد على أن تنوّع المساعدات أمر أساسي لوقف هذا الانهيار الإنساني، محذراً من نفاد الوقود بسرعة، ما ينذر بتوقف كل العمليات الغذائية والإنسانية والحياتية في قطاع غزة.
وأوضح أبو حسنة أن الأونروا، باعتبارها جزءاً من منظومة الأمم المتحدة، جاهزة تماماً ولديها الآلاف من الموظفين والقدرات اللوجستية وقوائم أسماء المستفيدين، مؤكداً أنها تُعتبر العمود الفقري للعمل الإنساني في القطاع ومستعدة للمشاركة في توزيع المساعدات الغذائية فور دخولها.
وختم بالقول: “نأمل أن تدخل الكميات الكبيرة من المساعدات سريعاً، فالمنظومة الأممية بأكملها على أهبة الاستعداد للتعاون من أجل وقف هذا الانهيار.”