المسار البديل: الضيف أيقونة الرعب الأبدي للاحتلال

غزة - خاص الرسالة نت

أحيت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد محمد الضيف (أبو خالد)، القائد العام لهيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ارتقى في مثل هذا اليوم من العام الماضي، بعد مسيرة طويلة من العمل المقاوم والتخفي، مثّل خلالها رمزًا للصمود وأيقونة للرعب الذي لازم جيش وقادة الاحتلال الإسرائيلي لعقود.

وأكدت الحركة في بيان صحفي صدر عنها بالمناسبة، أن ذكرى استشهاد القائد الضيف لا تزال حيّة في وجدان الشعب الفلسطيني والأمة العربية، مشيرة إلى أن الضيف شكّل مدرسةً عسكريةً في الكتمان والصبر والتخطيط، وترك إرثًا نضاليًا خالدًا رسّخ قناعة الفلسطينيين بأن التحرير لا يتحقق إلا بالبندقية والإرادة الصلبة والموقف الثوري الصحيح، وأن البوصلة الثابتة هي القدس.

وجدّدت الحركة العهد مع الشهيد محمد الضيف وجميع شهداء المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وكل أرضٍ سقط فيها الشهداء من أجل تحرير فلسطين، مؤكدة التزامها بمواصلة الكفاح وعدم المساومة أو الحياد حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر.

كما شددت الحركة على التزامها بمواجهة المشروع الصهيوني والإمبريالي في كل مكان، والعمل على إسقاط كافة مشاريع التصفية والتطبيع، مؤكدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير والعودة.

وختمت الحركة بيانها بتوجيه التحية لروح الشهيد محمد الضيف، معتبرة إياه قائدًا تاريخيًا كبيرًا سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال، مشيدة بروحه التي “تحلّق فوق سماء غزة والقدس وجنين وحيفا وبيت لحم، وعواصم المقاومة من بيروت إلى صنعاء، وصولًا إلى كل شبر في الوطن العربي”.