كشف مصدر فلسطيني مطّلع، اليوم السبت، أن ثلاث قضايا جوهرية لا تزال تشكّل عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي خلال المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن أولى هذه القضايا تتعلق بضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بحرية وكرامة وبكميات كافية، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها القطاع نتيجة الحصار والعدوان المستمر.
أما القضية الثانية، فتتعلق ببند الخرائط، حيث أشار المصدر إلى أن ما تم تسليمه للوفد الفلسطيني هو مقترح من الوسطاء وليس موقفًا رسميًا من الاحتلال. ويتضمن المقترح منح الاحتلال حق السيطرة على نحو 20% من مساحة قطاع غزة، تشمل معظم مناطق بيت حانون ونصف مدينة رفح تقريبًا.
وأضاف أن القضية الثالثة التي لا تزال قيد النقاش، هي ضمان استمرار وقف إطلاق النار بعد انتهاء مدة الستين يومًا المقترحة، دون وجود آلية واضحة تضمن عدم استئناف العدوان من جديد.
وأكد المصدر أن هذه القضايا تُعدّ مفصلية في مسار التفاوض، وتستلزم حلولًا تضمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، وخاصة ما يتعلق بالسيادة، وكرامة السكان، ووقف دائم للعدوان.