نفى ملتقى الإصلاح والعشائر، في تصريح صحفي صدر اليوم، بشكل قاطع دخول أي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر الأردن أو غيرها من الدول العربية، مؤكدًا أن ما وصل حتى اللحظة يقتصر فقط على مساعدات محدودة من برنامج الغذاء العالمي، لا تُلبّي الحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من الجوع والحصار.
وأشار الملتقى إلى أن هذه المساعدات "لا ترقى لأن تكون نقطة في بحر احتياجات شعبنا المُجوّع"، في ظل استمرار سياسة التجويع والإبادة التي يتعرض لها القطاع المحاصر منذ أشهر.
ودعا الملتقى الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل بشكل فاعل وفوري لإدخال المساعدات، وفتح معبر رفح دون تأخير، والضغط الجاد لوقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.