قال جان جيفاتو، منسق الطوارئ في غزة، إن استخدام الإنزال الجوي لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة هو "مبادرة عقيمة تنم عن السخرية"، مؤكدًا أن ما يحتاجه القطاع فعليًا هو فتح الطرق البرية والسماح بدخول المساعدات بشكل واسع وآمن.
وأضاف جيفاتو في بيان عاجل:
"الطرق موجودة، والشاحنات موجودة، والغذاء والدواء موجود. كل شيء جاهز لإيصال المساعدات إلى غزة التي تبعد بضعة كيلومترات فقط. ما نحتاجه هو أن تقرر السلطات الإسرائيلية تسهيل وصولها عبر تسريع إجراءات التخليص والسماح بدخول البضائع والتنسيق لتوزيعها بأمان."
وشدد على أن الإنزال الجوي "غير فعّال وخطير"، إذ لا يُقارن حجم الإمدادات التي تسقط من الجو بحمولة شاحنة واحدة (20 طنًا)، مشيرًا إلى أن سقوط تلك الإمدادات في مناطق مكتظة أو في مناطق صدرت أوامر بإخلائها يعرّض السكان لخطر الإصابة أو الموت أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.
وتابع: "يوجد مليونان من البشر محاصرون في مساحة لا تتجاوز 12% من قطاع غزة، وإذا سقطت الإمدادات في هذه المنطقة الصغيرة، فمن المحتمل أن تُصاب الناس. أما إذا سقطت في مناطق محظورة، فسيتعين عليهم المجازفة بحياتهم للوصول إليها."
وختم جيفاتو بالتحذير من أن استمرار الحصار ومنع المساعدات البرية يُعمّق الكارثة الإنسانية ويمنع أي معالجة فعلية للمجاعة التي تفتك بالمدنيين في القطاع.