أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تصريح صحفي اليوم، ما وصفته بـ"المجازر المروعة" التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال الليلة الماضية، من خلال قصفه العنيف والمتواصل لمنازل المدنيين وخيام النازحين في قطاع غزة، معتبرة أن ما جرى هو "إبادة جماعية منظمة" تستهدف عائلات فلسطينية بأكملها.
وأشارت الحركة إلى أن العائلات التي تعرضت للإبادة الكاملة تشمل أسرًا من عائلات أبو عطايا، صيام، أبو نبهان، واللحام، مؤكدة أن هذه العائلات "تمت إزالتها بالكامل من السجل المدني"، في ما وصفته بجريمة مكتملة الأركان يرتكبها جيش الاحتلال في سياق حرب الإبادة الجماعية.
وهاجمت حماس ما أسمته "محاولات الاحتلال الفاضحة لتضليل الرأي العام العالمي"، عبر الترويج لهدنة إنسانية، في الوقت الذي يواصل فيه قصفه الوحشي وجرائمه من قتل جماعي وتجويع للسكان، معتبرة ذلك "تحديًا سافرًا للإرادة الدولية ولكل الدعوات المطالبة بوقف العدوان".
ودعت الحركة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة شعوب العالم، إلى "تكثيف التحرك والضغط الفاعل لوقف الإبادة وسياسة التجويع التي يصرّ مجرم الحرب نتنياهو على تنفيذها"، مؤكدة أن ما يحدث هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.