استشهد الشاب خميس عياد مبروكة، فجر اليوم الخميس، بعد إصابته بقنبلة غاز أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، خلال تصدي الأهالي لهجمات المستوطنين.
وأفادت مصادر محلية أن الشهيد ارتقى جراء استنشاقه الغاز السام، حيث أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من القنابل الغازية على الأحياء السكنية، ما أدى إلى إصابات واختناقات في صفوف السكان.
وهاجم عشرات المستوطنين، الليلة الماضية، ثلاث بلدات فلسطينية شرق رام الله، هي: سلواد، رمون، وأبو فلاح، حيث أحرقوا مركبات ومنازل فلسطينية، وخلّفوا أضرارًا مادية جسيمة، إلى جانب خط شعارات عنصرية على جدران المنازل والمنشآت.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سلواد بعد هجمات المستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان، استخدمت خلالها القوات الرصاص وقنابل الغاز بكثافة.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدًا خطيرًا في هجمات المستوطنين، وسط صمت دولي وتواطؤ من قوات الاحتلال، التي توفر لهم الحماية وتشارك في قمع الفلسطينيين.