أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكريس سياسة التجويع ونشر الفوضى في قطاع غزة، وذلك من خلال السماح بدخول 80 شاحنة مساعدات فقط يوم الأحد، وهو عدد لا يغطي سوى 13% من الحد الأدنى للاحتياجات اليومية.
وأوضح الإعلامي الحكومي في بيان نقلته "الرسالة نت" أن غالبية الشاحنات تعرّضت للنهب والسرقة، في ظل تفشي حالة الفوضى الأمنية التي يغذيها الاحتلال بشكل ممنهج، ضمن ما بات يُعرف بسياسة "هندسة الفوضى والتجويع"، التي تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب عوامل صموده.
وشدّد المكتب على أن قطاع غزة يحتاج يوميًا إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود، لضمان استمرار الحد الأدنى من عمل القطاعات الصحية والخدمية والغذائية، خاصة مع الانهيار الكامل للبنية التحتية، واستمرار حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال منذ أشهر.
وأدان البيان بشدّة استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن هذه السياسات تمثل جريمة تجويع ممنهجة، يدفع ثمنها أكثر من 2.4 مليون إنسان في غزة.
ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرك الفوري والفعلي لفتح المعابر بشكل دائم، وضمان تدفّق المساعدات الغذائية والطبية وحليب الأطفال بكميات كافية وآمنة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين العزّل.