أصدرت كتلة الصحفي الفلسطيني، صباح اليوم الإثنين، تصريحًا صحفيًا دعت فيه إلى السماح الفوري لمندوبي ومراسلي الوكالات الأجنبية والدولية بالدخول إلى قطاع غزة، لتغطية جرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها جريمة التجويع الممنهج التي أودت بحياة أكثر من 159 مواطنًا، بينهم 90 طفلًا.
وأكدت الكتلة أن استمرار منع الإعلام الدولي من الوصول إلى غزة وفرض التعتيم على المجازر، يُعد محاولةً مكشوفة لطمس الحقيقة والتغطية على انتهاكات الاحتلال، والتي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ودعت الكتلة الاتحاد الدولي للصحفيين إلى التدخل الفوري، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لرفع القيود المفروضة على دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، وتمكينهم من تغطية الأحداث الميدانية بشكل مباشر.
وفي ذات السياق، حذّرت كتلة الصحفي الفلسطيني من الحملة التحريضية الممنهجة التي تقودها جهات إسرائيلية رسمية وإعلامية ضد الإعلام الفلسطيني ومراسلي القنوات العربية في غزة، والتي تصاعدت مؤخرًا باستهداف علني وخطير للزميل أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة.
واعتبرت الكتلة أن هذا التحريض بمثابة "شرعنة مسبقة" لارتكاب المزيد من جرائم القتل والاستهداف المباشر للصحفيين الفلسطينيين، الذين يدفعون أرواحهم ثمنًا لنقل الحقيقة من قلب الميدان.
وأكدت الكتلة في ختام بيانها أن حماية الصحفيين وحرية التغطية الميدانية في مناطق النزاع هي مسؤولية المجتمع الدولي، الذي بات مطالبًا بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية واتخاذ خطوات عاجلة لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلام والصحفيين في غزة.