القوى الوطنية والإسلامية شمال غزة تنظم وقفة استنكارية رفضًا لحرب الإبادة وسياسة التجويع

الرسالة نت

نظّمت القوى الوطنية والإسلامية شمال قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، وقفة استنكارية حاشدة أمام مركز رشاد الشوا الثقافي المُدمّر غرب مدينة غزة، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل، واحتجاجًا على سياسة التجويع الممنهج بحق سكان القطاع، ورفضًا للدعم الأمريكي المفتوح لآلة الحرب الإسرائيلية.

وشارك في الوقفة عشرات الأطفال المجوّعين، ونساء جريحات، وجرحى من ضحايا العدوان، إلى جانب ممثلين عن مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية، ولفيف من الشخصيات المجتمعية، في مشهد عبّر عن عمق المأساة التي تعيشها غزة في ظل استمرار الحصار وغياب أي تحرك دولي جاد.

وخلال الوقفة، أدانت القوى الوطنية والإسلامية العدوان الإسرائيلي واعتبرته حرب إبادة ممنهجة تُرتكب أمام مرأى ومسمع العالم، محمّلة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الجرائم والمجازر الجارية في القطاع.

وأكدت القوى رفضها إدخال المساعدات عبر الإنزال الجوي الاستعراضي، مطالبة بفتح كافة المعابر البرية، وعلى رأسها معبر رفح، بشكل كامل وآمن، كحل وحيد لوقف سياسة التجويع وكسر الحصار.

كما دعت القوى الوطنية والإسلامية الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية، والتحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان ورفع الحصار المفروض على غزة.

وفي ذات السياق، طالبت القوى جماهير الأمة العربية وأحرار العالم بتصعيد الضغط الشعبي على حكوماتهم، لاتخاذ مواقف واضحة وعملية ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات إلى توحيد الصفوف وتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة المشروع الصهيوني، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين في سرقة المساعدات الإنسانية وإنزال أشد العقوبات بهم.

واختتمت القوى رسالتها بالتأكيد على أن "شعبنا لن يُهزم، وأن إرادته الصلبة أقوى من آلة القتل والدمار، وسنواصل طريقنا نحو الحرية والاستقلال مهما عظمت التضحيات."

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي