استنكرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تجاهل القانون الإنساني والمواثيق الدولية، عبر رفضه الموافقة على معظم طلبات التنسيق التي قدمتها المديرية عبر المنظمات الدولية والإنسانية منذ انتهاء التهدئة الأخيرة في مارس الماضي.
وأوضحت المديرية أن الاحتلال لم يستجب سوى لـ10% فقط من إجمالي 300 طلب تنسيق ميداني، وهو ما حال دون وصول طواقم الإنقاذ إلى أماكن الاستهداف، وتسبب في استشهاد أكثر من 2500 مواطن كانوا مصابين في المواقع المستهدفة.
وأكدت أن هذا التعنت الإسرائيلي يعكس سياسة ممنهجة لعرقلة الاستجابة الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة الفورية لطلبات التنسيق، بما يضمن إنقاذ أرواح المدنيين وتسهيل مهام الدفاع المدني في الميدان.