تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ685 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية بحق المدنيين والنازحين في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي والحصار والتجويع، تزامنًا مع استهداف طالبي المساعدات الإنسانية.
ولليوم الـ11 على التوالي، يتعرض حيا الزيتون والصبرة في مدينة غزة لقصف مدفعي وجوي مكثف، فيما سُمعت أصوات انفجارات متفرقة في أنحاء القطاع.
وشهدت جباليا البلد شمال القطاع تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث توغلت قوات الاحتلال من جديد داخل المنطقة وفرضت سيطرتها بالنار على الأحياء، ترافق ذلك مع قصف مكثف واشتباكات عنيفة. كما نفذت طائرات الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في المنطقة.
وفي مدينة غزة، شن الاحتلال غارات استهدفت محيط الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان ومحيط عيادة الصبرة، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات نُقلت إلى مستشفى الشفاء. كما قصفت طائراته مخيم الشاطئ، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة أكثر من 10 مواطنين.
إلى ذلك، واصلت الطائرات المسيرة إطلاق النار على منازل المدنيين في حي الصبرة جنوب المدينة، بينما استهدفت غارات إسرائيلية نقطة شحن في حي الشيخ رضوان، أدت إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين.
وفي جريمة جديدة بحق الجوعى، انتشلت طواقم الإسعاف 9 شهداء و28 إصابة من منتظري المساعدات شمال القطاع، كما سقط شهداء وجرحى آخرون جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين في منطقة السودانية شمال غرب غزة.