يواصل الاحتلال حربه الوحشية على قطاع غزة لليوم الـ690 تواليًا، وسط تصعيد دموي طال المدنيين في مختلف أنحاء القطاع، وتفاقم كارثة التجويع نتيجة الحصار الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية، في ظل عجز دولي وصمت عربي يفاقم المأساة.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتقى خلال الساعات الـ24 الماضية 92 شهيدًا بينهم 6 صحفيين، إضافة إلى 11 مواطنًا قضوا بسبب الجوع بينهم طفلان، لترتفع حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 62,744 شهيدًا وأكثر من 158,259 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 9 آلاف شخص في عداد المفقودين.
آخر التطورات الميدانية:
مجزرة جديدة راحت ضحيتها عائلة كاملة مكونة من أب وأم وأطفالهم الثلاثة جراء قصف خيمة في مواصي خان يونس.
استشهاد رجل وزوجته من عائلة الداية بعد قصف خيمة نزوح في منطقة السوارحة غربي النصيرات.
سقوط عدد من الشهداء والجرحى عقب قصف منزل لعائلة أبو زبيدة في مخيم البريج وسط القطاع.
طائرات الاحتلال قصفت منازل في جباليا النزلة شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين.
4 شهداء من طالبي المساعدات في منطقة زيكيم شمال القطاع برصاص الاحتلال.
طائرات الاحتلال المسيّرة أطلقت قنابل متفجرة على محيط مدرسة حليمة السعدية بجباليا، ما أسفر عن شهيد وإصابتين.
قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وبلدة المصدر وسط القطاع، فيما واصلت الطائرات المسيّرة استهداف منازل المواطنين في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
مع دخول الحرب يومها الـ690، تتفاقم مأساة المدنيين في غزة بين الموت بالقصف أو الهلاك جوعًا وعطشًا، في ظل حصار وصفته مؤسسات حقوقية بأنه أبشع أدوات الإبادة الجماعية الممنهجة.