نفى المكتب الإعلامي الحكومي ما يروج له جيش الاحتلال حول وجود "مساحات شاسعة فارغة" في جنوب قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الادعاءات باطلة ومضللة وتهدف للتغطية على جريمة "التهجير القسري" واسعة النطاق التي يتعرض لها سكان القطاع منذ نحو 700 يوم من الإبادة الجماعية.
وأوضح المكتب أن محافظات الجنوب والوسطى مكتظة بأكثر من مليون وربع المليون مهجّر قسرياً يعيشون في خيام عشوائية بلا مقومات للحياة، فيما أن الأراضي التي أشار إليها الاحتلال في "المواصي" و"مخيمات الوسطى" هي أراضٍ محدودة وغير مجهزة، وبعضها مزارع أو مناطق مهددة بالقصف.
وأضاف أن "خريطة الاحتلال المزعومة" تتجاهل الواقع الكارثي من الاكتظاظ وانعدام البنية التحتية، محذراً من أن أي انتقال جديد للسكان سيؤدي إلى تفاقم الجوع وانتشار الأمراض في ظل الحصار ومنع دخول الإمدادات.
وأكد المكتب أن التهجير القسري الذي يفرضه الاحتلال جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، مشدداً على أن هدف الاحتلال هو تفريغ محافظتي غزة والشمال من سكانهما الأصليين في إطار سياسة تطهير عرقي.
وختم المكتب الإعلامي بالإشادة بصمود الفلسطينيين في غزة والشمال، داعياً المجتمع الدولي والهيئات الأممية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة، وفي مقدمتها جريمة التهجير القسري.