اللجنة الدولية لكسر الحصار تعلن دعمها الكامل لأسطول الصمود المنطلق نحو غزة

الرسالة نت

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة دعمها الكامل لـ أسطول الصمود الذي يستعد للإبحار يوم الأحد 31 أغسطس/آب من ميناء برشلونة الإسبانية ولاحقًا من العاصمة التونسية، في إطار الجهود العالمية المتواصلة لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عامًا.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي أن الفلسطينيين في غزة يتعرضون لـ"إبادة جماعية ممنهجة" عبر الحصار والتجويع والقصف، مشددة على أن كسر الحصار يمثل أولوية قصوى لكل الحركات التضامنية والشعوب الحرة، في ظل "العجز والتواطؤ الرسمي الدولي".

وأشار البيان إلى أن أسطول الصمود ليس مجرد قوارب تحمل مساعدات رمزية، بل "فعل احتجاجي عالمي ورسالة إنسانية قوية ضد صمت المجتمع الدولي"، مؤكدة أن كل سفينة تبحر نحو غزة "تحمل صرخة أمل وصوتًا عالميًا يطالب بإنهاء الظلم فورًا".

من جانبه، قال زاهر البيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار:

"إن كل سفينة في أسطول الصمود تحمل رسالة واضحة للعالم بأن إرادة الشعوب لا تُحاصر، وأن صوت الحرية سيشق طريقه. هذه ليست مجرد رحلة بحرية، بل فعل مقاومة إنسانية يفضح جرائم الاحتلال ويهدم جدار الصمت والتواطؤ."

ودعت اللجنة جماهير الشعوب الحرة حول العالم إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات التضامنية، استجابةً لدعوة التحالف العالمي من أجل فلسطين، الذي حدد يوم السادس من سبتمبر/أيلول يومًا عالميًا للاحتجاجات والأنشطة أمام السفارات والقنصليات الإسرائيلية دعمًا لغزة المحاصرة.

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن شهر سبتمبر/أيلول سيشهد ذروة الحراك الشعبي العالمي من أجل غزة، مشددة على أن هذه الجهود ستتواصل حتى وقف "الإبادة والتجويع" وإنهاء المأساة الإنسانية غير المسبوقة في القطاع.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي