اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ رضوان عبد الكريم النخالة "أبو المنذر"، مختار عائلة النخالة/النخال وعضو رابطة علماء فلسطين، وذلك بعد استهداف منزله في قطاع غزة، رغم كبر سنه ومعاناته من المرض.
ويُعد الشيخ النخالة واحدًا من أبرز العلماء والدعاة في غزة، إذ عُرف بدوره البارز في الدعوة والإصلاح المجتمعي والعمل الخيري، إلى جانب مساهماته في عمارة المساجد وخدمة قضايا الدين والمجتمع. ولم يثنه الإبعاد ولا تقدمه في العمر عن الاستمرار في نشاطه الدعوي والجهادي.
رحيل الشيخ النخالة، الذي اغتيل صابرًا محتسبًا بعد عامين من اندلاع الحرب وبعد استشهاد نجله وعدد من أفراد عائلته، شكّل خسارة كبيرة لعائلته وللحركة الدعوية والعلمية في فلسطين.
ونعى أهالي غزة وأوساط دينية واجتماعية الشيخ الراحل، مؤكدين أنه كان نموذجًا للعالم العامل والشيخ الناصح، والذاكر لله في مختلف أحواله.
وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أن اغتياله يمثل استهدافًا متعمّدًا للرموز الدينية والعلمية التي طالما شكّلت ركيزة أساسية في صمود المجتمع الفلسطيني.
هذا، وتقدمت عائلة النخالة وجموع الفلسطينيين بالدعاء أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.