أصدر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية نداءً عاجلاً إلى قادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية المشاركين في القمة الطارئة المنعقدة في الدوحة، طالب فيه بتحرك فوري لإنقاذ غزة التي تتعرض منذ ثلاثة أيام متواصلة (12 – 14 سبتمبر 2025) لأكبر حملة إبادة وتدمير ممنهجة في تاريخها.
وأشار التجمع في بيان وصل "الرسالة نت" إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يهدم البيوت على رؤوس ساكنيها ويهجّر عشرات آلاف الأسر تحت القصف العنيف، فيما تعيش غزة حصاراً خانقاً بلا غذاء ولا دواء ولا ماء، مع منع دخول المساعدات واستهداف المستشفيات وآبار المياه ومقومات الحياة كافة.
وأكد أن المدينة تُمسح من الخارطة والإنسان الفلسطيني يُباد ويهجَّر، في وقت يكتفي فيه العالم بالصمت الذي يشكل غطاءً لهذا العدوان الوحشي.
وحمل التجمع الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، داعياً القادة المجتمعين في القمة إلى اتخاذ قرارات عاجلة وفاعلة بحجم المأساة، تتضمن وقف العدوان وفرض إدخال المساعدات الإنسانية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإطلاق تحركات سياسية وقانونية لمحاسبة الاحتلال، وتعزيز صمود الفلسطينيين عبر الدعم المباشر والفاعل.
وختم البيان بالتشديد على أن ما يجري في غزة ليس شأناً فلسطينياً فقط، بل تهديداً للإنسانية جمعاء، مؤكداً أن التاريخ لن يغفر صمت القادة عن هذه الجرائم.