حذر الناطق الإعلامي باسم الأونروا عدنان أبو حسنة يوم الثلاثاء، من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن "دفع مليون فلسطيني إلى مساحة لا تتجاوز 35 كيلومترًا مربعًا يعني تكديس أكثر من مليوني إنسان في هذه البقعة الصغيرة، أي ما يقارب 70 ألف شخص في الكيلومتر المربع الواحد، وهو أمر مستحيل".
وأكد أبو حسنة أن هذا التكديس يعرض السكان لمخاطر جسيمة، ويزيد من صعوبة توفير الغذاء والماء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتخفيف المعاناة وحماية المدنيين في القطاع.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي واستمر نحو شهرين بعد 471 يوما من الإبادة الجماعية.
وفجر الثلاثاء 18 مارس/ آذار، استأنف الاحتلال عدوانه الهمجي على القطاع بعشرات الغارات الجوية راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و500 مصاب خلال ساعات، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومطلع مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، تخللها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" وانسحاب محدود لجيش حتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة.