أسطول عالمي جديد ينطلق من إيطاليا نحو غزة في أضخم تحرك بحري لكسر الحصار

متابعة_ الرسالة نت

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الأحد، عن انطلاق مرحلة جديدة من حملات الإبحار التضامني، حيث يستعد ائتلاف أسطول الحرية (FFC) بالتعاون مع مبادرة "ألف مادلين إلى غزة" (TMTG) لإطلاق أسطول جديد من السواحل الإيطالية يوم 24 أيلول/سبتمبر الجاري، في إطار تحرك شعبي عالمي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عامًا.

 

وأوضحت اللجنة في بيان أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع إبحار نحو 50 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق سفينة نوعية تحمل مبادرة جديدة مطلع الشهر المقبل.

وأضافت أن تصاعد المأساة الإنسانية في غزة واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم الإبادة يفرضان على كل أحرار العالم الانضمام إلى هذه التحركات لفتح ممرات بحرية تمثل شريان حياة للسكان المحاصرين، قائلة: "فلنكسر الحصار.. فلنبقِ البحر الأبيض أبيضاً".

من جانبه، كشف رئيس اللجنة الدولية، زاهر بيراوي، أن 44 سفينة أبحرت بالفعل من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى للانطلاق من اليونان، مشيرًا إلى أن الوجهة المباشرة للأسطول هي غزة، وأن الرحلة يتوقع أن تستغرق نحو أسبوع. 

وأكد أن هذا التحرك هو الأكبر من نوعه منذ تأسيس المبادرات البحرية التضامنية، حيث يضم مئات المشاركين من مختلف دول العالم.

وكانت إحدى السفن المشاركة قد تعرضت قبل أيام لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة السواحل التونسية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال تهديداتها بمنع وصول الأسطول إلى وجهته، كما فعلت مع محاولات سابقة لاعتراض سفن مشابهة وترحيل الناشطين.

ويأتي هذا التحرك بينما يواجه أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع حصارًا مشددًا منذ مارس/آذار الماضي بعد أن أغلقت "إسرائيل" كافة المعابر، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المجاعة وحرمان آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات من الدخول، لتبقى غزة في قلب كارثة إنسانية غير مسبوقة.

ويؤكد النشطاء المشاركون أن أي تهديدات إسرائيلية لن تثنيهم عن المضي في رحلتهم، معتبرين أن الحصار لم يعد قضية فلسطينية بحتة، بل معركة ضمير عالمي تستدعي مشاركة إنسانية واسعة في مواجهة الاحتلال والحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 231 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى وفاة المئات تجويعًا.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير