نداء أممي واستنفار إيطالي: دعوات لوقف الهجمات على "أسطول الصمود" وتحرك سفينة حربية لحمايته

متابعة_ الرسالة نت

في ليلة متوترة قبالة السواحل اليونانية، تحوّل مسار "أسطول الصمود العالمي" إلى ساحة مواجهة خطيرة بعدما أفاد ناشطون مؤيدون للفلسطينيين بسماع دوي انفجارات وتحليق "عدة طائرات مسيّرة (إسرائيلية)" على مقربة من القوارب المشاركة في محاولة لكسر الحصار عن غزة.

وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة إن سفينتي "يولارا" و**"أوهوايلا"** تعرضتا لإطلاق مقذوفات قابلة للاشتعال، فيما أكد ناشطون أن خمسة من قوارب الأسطول تعرضت لهجمات متزامنة نفذتها مسيّرات تابعة لجيش الاحتلال. وجاء في بيان للأسطول أن "عدة طائرات مسيّرة أسقطت أجساماً مجهولة الهوية، وتم تشويش الاتصالات، وسُمع دوي انفجارات من عدد من القوارب".

الناشطة الألمانية في مجال حقوق الإنسان ياسمين أكار ظهرت في مقطع فيديو عبر إنستغرام تقول فيه:

"نحن لا نحمل أسلحة، ولا نشكل أي تهديد، ما نحمله هو مساعدات إنسانية فقط، لكننا نتعرض لهجوم."

ومع تصاعد المخاوف على سلامة المتطوعين، دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وقف الهجمات فوراً وطالبت بـ"تحقيق مستقل ونزيه وشامل"، مؤكدة أن استهداف قوافل إنسانية أمر غير مقبول.

التحرك الأبرز جاء من روما، حيث ندد وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بالهجوم بشدة، وأعلن في بيان رسمي أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإيطالي وأصدر أوامر بتحرك سفينة بحرية حربية متعددة المهام تابعة للبحرية الإيطالية، كانت تبحر شمال كريت، باتجاه المنطقة "لضمان المساعدة للمواطنين الإيطاليين على متن الأسطول" والاستعداد لعمليات إنقاذ محتملة.

كما أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها البالغ إزاء ما حدث، محذّرة من أن أي هجوم على قوافل إنسانية "يقوّض الجهود الدولية لتوفير المساعدات العاجلة لقطاع غزة". وأدانت منظمة العفو الدولية الهجمات ووصفتها بأنها "انتهاك للقانون الدولي الإنساني وتهديد لحياة المدنيين".

الهجوم على أسطول الصمود يفتح فصلاً جديداً من المواجهة الإنسانية والسياسية في محاولة كسر الحصار على غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لحماية القوافل وضمان وصول المساعدات إلى القطاع الذي يواجه كارثة إنسانية خانقة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير