الإعلام العبري يجلد نتنياهو: "أسوأ خطاب في تاريخه"

الرسالة نت - وكالات

كشف الإعلام العبري عن أجواء مرتبكة و"مذلة" رافقت خطاب رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب المنبوذ دوليا بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اعتبرته بعض القنوات العبرية "الأسوأ والأفشل" في مسيرته السياسية، فيما أظهر رد فعل الحضور الدولي عزلة إسرائيلية غير مسبوقة.
مراسلة القناة 13 العبرية أشارت إلى أن "مشهد مغادرة الدبلوماسيين الأجانب القاعة واحدًا تلو الآخر فور بدء خطاب نتنياهو لم يكن مجرد تجاهل شخصي، بل كان إهانة مباشرة لدولة إسرائيل برمّتها"، مؤكدة أن ما جرى يُعبّر عن عمق الهوة بين المجتمع الدولي وحكومة الاحتلال الحالية.

خطاب مرتبك.. وتلعثم فاضح

من جهته، مراسل القناة 12 العبرية كتب بحدة: "أتابع خطابات نتنياهو في المحافل الدولية منذ عقدين، لكنني لم أشهد خطابًا أسوأ من هذا، سواء من حيث المحتوى أو حتى من حيث الأداء المرتبك وتلعثمه الواضح". 
وأكد أن الخطاب فشل في استعادة صورة نتنياهو كخطيب بارع كان يعتمد على مهاراته الخطابية لكسب الرأي العام.

استخبارات عمياء وحرب دعائية بائسة

أما المحلل العسكري آفي أشكنازي في صحيفة معاريف فقد سخر من محاولة الاحتلال بث خطاب نتنياهو على هواتف الغزيين قسراً، قائلاً: "إسرائيل التي استولت اليوم على هواتف سكان غزة لتبث خطاب نتنياهو، هي نفسها إسرائيل التي قبل عامين فقط لم تتمكن من جمع معلومة استخباراتية واحدة عن غزة، ولم تستطع تفسير كيف فعّل مقاتلو حماس شرائح هواتفهم وهم يرتدون الشباشب ويحملون الكلاشينكوف".

وسائل إعلام عبرية نقلت أيضًا تصريحات زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي انتقد نتنياهو بحدة قائلاً: "لقد حاول في خطابه أمام الأمم المتحدة التأثير على الرأي العام العالمي وتغيير الصورة القاتمة التي تلاحق إسرائيل، لكنه لم ينجح، بل على العكس زاد من عزلتنا".

المحللون الإسرائيليون أجمعوا على أن خطاب نتنياهو لم يحقق أي مكسب سياسي أو دبلوماسي، بل عمّق الانطباع بأن "إسرائيل" باتت دولة منبوذة تعيش عزلة متزايدة على الساحة الدولية، في وقت تتسع فيه الإدانات لجرائمها بحق الفلسطينيين وتتصاعد الدعوات إلى محاسبتها أمام المحاكم الدولية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير