عدالة: إسرائيل تهاجم أسطول الحرية في المياه الدولية وتحتجز 145 متطوعًا إنسانيًا متجهين إلى غزة

الرسالة نت

أدان مركز عدالة بشدة الهجوم والاعتراض غير القانونيين اللذين نفذتهما القوات الإسرائيلية ضد أسطول الحرية الجديد المتجه إلى غزة، والذي يضم نحو 145 متطوعًا من أطباء وممرضين وصحافيين من مختلف أنحاء العالم، في المياه الدولية على بعد أكثر من 120 ميلًا بحريًا من شواطئ القطاع.

 

وأوضح المركز في بيانٍ صدر صباح الأربعاء أن قوات الاحتلال هاجمت السفينة الأم “الضمير” وثمانية قوارب صغيرة تابعة لمبادرة “آلاف المادلينات”، وهي مبادرة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة في ظل استمرار ما وصفه بـ“جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين”.

 

وأشار البيان إلى أن مروحية عسكرية إسرائيلية هاجمت السفينة الأم، بينما قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية باعتراض القوارب والسيطرة عليها، مؤكدًا أن الاتصال انقطع مع المتطوعين قبيل نقلهم إلى أحد الموانئ الإسرائيلية.

 

وأكد مركز عدالة أن استهداف المدنيين العزّل في عرض البحر والاستيلاء على سفن المساعدات الإنسانية يمثلان انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، ويعكسان استمرار سياسة الإفلات من العقاب التي تمارسها إسرائيل.

 

كما أعلن المركز أنه تولى تمثيل جميع المشاركين في الأسطول قانونيًا، وطالب السلطات الإسرائيلية بتمكين طاقمه القانوني من الوصول إليهم فور وصولهم إلى الموانئ الإسرائيلية، مؤكدًا عزمه الطعن في قانونية احتجاز المتطوعين ومصادرة السفن والمساعدات الإنسانية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي