التجمّع الوطني يرحّب باتفاق إنهاء الحرب ويصفه بـ"المرحلة الجديدة من الثبات والبناء"

الرسالة نت - غزة

أشاد التجمّع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة بالموقف الوطني المسؤول الذي عبّرت عنه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية في التعاطي مع مبادرة وقف الحرب على غزة، واعتبر الإعلان عن الاتفاق "موقفًا وطنيًا حكيمًا وبداية مرحلة جديدة من الثبات والبناء" بعد عامين من الصمود في وجه الإبادة والتجويع.

وقال التجمّع في بيان له، إن هذا الاتفاق جاء ثمرة "صبرٍ عظيمٍ وتضحياتٍ جسامٍ وحكمةٍ راشدةٍ"، مشددًا على أن الحفاظ على حياة الإنسان وحمايته جزء من فقه المقاومة، وأن إدارة المعركة لا تكون بالسلاح وحده، بل بـ"العقل المؤمن الذي يُحسن التقدير".

وتوجّه البيان بالترحّم على أرواح الشهداء والدعاء للجرحى والمرابطين، مؤكدًا أن ما تحقق ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من الإعمار وترسيخ القيم وبناء الوعي.

وأكد التجمّع في بيانه عدة نقاط، أبرزها:

1️⃣ تثمين الموقف الوطني للفصائل الفلسطينية التي وضعت مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وأثبتت أن المقاومة لا تسعى للحرب بل لكرامة الإنسان وحقه في الحياة الحرة.

2️⃣ تقدير الجهود العربية والإسلامية والإنسانية التي ساهمت في إنجاز الاتفاق، وتوجيه التحية لكل وسيطٍ صادقٍ سعى إلى وقف العدوان.

3️⃣ تجديد الالتزام بالرسالة الدعوية والفكرية لترميم ما دمّرته الحرب، ومداواة جراح الناس، وتعزيز معركة الوعي والبناء.

4️⃣ دعوة العالم الحرّ لتحمّل مسؤوليته في ضمان التزام الاحتلال ببنود الاتفاق ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي قدّم للعالم أروع صور الصبر والبطولة.

وختم التجمّع بيانه بالتأكيد على أن علماء ودعاة ومثقفي غزة سيواصلون حمل رسالتهم في درب الكلمة المسؤولة والموقف الأمين حتى يتحقق النصر والحرية الكاملة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي