قال نائل البرغوثي عميد الأسرى المحررين؛ إنّ الشعب الفلسطيني يصطف خلف الوفد المقاوم الفلسطيني قلبا وقالبا؛ ويقف معه في قراراته التي يتخذها في معركة شعبنا المتواصلة ضد الاحتلال.
وأكدّ البرغوثي لـ"الرسالة نت"، "الصفقة مهمة ووطنية وتشمل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، ونحن مع قرار قيادة المقاومة فيما تتخذه بشأن الصفقة".
واضاف: "يجب أن يعرف العدو بأن استمرار وجود أسرى في سجونه؛ يعني استمرار صاعق الإنفجار؛ الذي قد ينفجر في أي لحظة مستقبلا".
وتابع البرغوثي: "نحن ندرك بأن الصفقة في نهاية المطاف لن تفرج عن جميع الأسرى؛ لكن مصلحة العدو أن يعمل لذلك؛ لكي ينزع فتيل انفجار قد ينفجر في وجهه بأي لحظة".
وأكمل يقول: "بقيت في السجن منذ العام 79 ولمدة 45 عاما؛ رفضت يوما أن أكون ورقة ضغط على المقاومة الفلسطينية.
ولفت البرغوثي؛ "في عام 2000 طلب الشاباك تجميع ممثلي الفصائل تحديدا الأخضر والأسمر؛ لمطالبة الرئيس الراحل عرفات آنذاك؛ بتأجيل النقاش في قضية القدس، وتقديم ملف الأسرى "وقتها قلت لهم لن نكون ورقة ضغط على أبو عمار".
وتابع: "عرض علي الشاباك الإفراج المبكر قبل الطوفان والإبعاد لغزة لكي أضغط على الشهيد يحيى السنوار بشأن الأسرى الأربعة الذين كانوا بحوزة المقاومة؛ وقتها رفضت ذلك وقلت لن أكون ورقة ضغط عليه".
وتابع: "بكل وضوح الأسرى في الداخل لن يكونوا ورقة ضغط على قيادة المقاومة".