اتهمت هيئة الاستعلامات المصرية، مساء اليوم، "إسرائيل" بمحاولة خلق عراقيل متعمدة خلال المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق بشأن قطاع غزة، مؤكدة أن الاحتلال هو من أجّل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، رغم التفاهمات التي نصّت على فتحه لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع المنكوب.
وقالت الهيئة في بيانها إن الجانب المصري كان قد استكمل كافة الترتيبات اللوجستية والأمنية اللازمة لإعادة فتح المعبر وفق ما تم الاتفاق عليه خلال المحادثات الأخيرة، غير أن "إسرائيل" أوقفت التنسيق من طرفها وأصدرت أوامر بعدم فتح المعبر من جهة غزة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لعرقلة سير الاتفاق وإظهار مصر بمظهر المقصّر أمام المجتمع الدولي.
ويُعدّ معبر رفح البري الشريان الإنساني الوحيد الذي يربط سكان قطاع غزة بالعالم الخارجي، وقد أغلق منذ أشهر طويلة بسبب العدوان المتواصل، مما تسبب في كارثة إنسانية حقيقية طالت مئات آلاف النازحين والجرحى والمرضى الذين ينتظرون السفر للعلاج أو العودة إلى ذويهم.
وكانت الاتفاقية الأخيرة، التي جرى التوصل إليها بوساطة مصرية ودعم من أطراف إقليمية ودولية، قد تضمنت إعادة فتح معبر رفح تدريجياً للسماح بمرور المساعدات والفرق الإنسانية، إلى جانب ترتيبات أخرى لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. إلا أن الخطوات التنفيذية تعثرت مجدداً بعد رفض الاحتلال الالتزام بجدول الفتح وتأجيله من طرف واحد