"القسام" وحماس تؤكدان التزامهما الكامل

الاحتلال يخرق الاتفاق.. شهداء وجرحى في غارات على قطاع غزة

images.jpeg
images.jpeg

الرسالة نت- متابعة

في خرقٍ فاضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع برعاية دولية، وصل إلى مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح الأحد خمسة شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف (إسرائيلي) استهدف منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، فيما أصيب عدد آخر في قصف على منطقة جباليا شمال القطاع، ما أعاد مشاهد الدماء والدمار إلى واجهة المشهد بعد أيام من الهدوء النسبي.

وكانت حكومة الاحتلال وجيشها أعلنا مقتل وإصابة عدد من الجنود في انفجار عبوة بآلية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة، وأصدرا بيانات تتهم المقاومة بتنفيذ العملية.

ونقلت وسائل إعلام (إسرائيلية) عن مسؤولين أمنيين قولهم إن نتنياهو أوعز للجيش (الإسرائيلي) بالردّ بقوة على ما وصفه بخرق حماس للاتفاق، مضيفين أن سلاح الجو نفّذ حتى الآن أكثر من 20 غارة على أهداف في قطاع غزة.

من جانبها، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانًا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جميع مناطق القطاع، مشيرةً إلى أن منطقة رفح تُعدّ “حمراء” وتحت سيطرة الاحتلال بالكامل، وأن الاتصال مقطوع مع المجموعات التي كانت ترابط هناك منذ عودة الحرب في مارس الماضي.

وأوضح البيان أن المقاومة لا علم لها بأي اشتباكات أو أحداث جارية في تلك المنطقة، وأنها لا تستطيع التواصل مع مقاتليها هناك إن كان أحدهم لا يزال على قيد الحياة، ما يعني – وفق البيان – عدم مسؤوليتها عن أي حوادث أو مواجهات تجري في تلك المناطق.

وفي تصريحٍ منفصل للقيادي في حركة حماس عزت الرشق، أكدت الحركة أن الاحتلال الصهيوني هو الجهة التي تواصل خرق الاتفاق واختلاق الذرائع لتبرير جرائمه، محملةً رئيس الوزراء الإسرائيلي المجرم بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن التصعيد.

وقال الرشق إنّ نتنياهو يحاول التنصل من التزاماته تحت ضغط ائتلافه المتطرف، مضيفًا أن ما يجري هو محاولة للهروب من مسؤولياته أمام الوسطاء والضامنين للاتفاق، فيما تواصل المقاومة الالتزام بجميع بنوده السياسية والأمنية والإنسانية.

حماس تردّ على بيان الخارجية الأمريكية

وفي بيانٍ رسمي آخر رفضت حركة حماس الاتهامات الأمريكية التي تحدثت عن “هجوم وشيك” أو “انتهاك للاتفاق”، معتبرةً ذلك ادعاءات باطلة تتماهى مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر – بحسب البيان – غطاءً سياسياً لاستمرار الاحتلال في عدوانه على الفلسطينيين.

وأشار البيان إلى أن الوقائع على الأرض تثبت العكس تمامًا، مؤكدًا أن الاحتلال هو من أنشأ وموّل عصابات إجرامية نفذت عمليات قتل وخطف وسطو على شاحنات المساعدات داخل القطاع، وأن الأجهزة الأمنية في غزة، بدعم شعبي واسع، تعمل على ملاحقة هذه العصابات قانونيًا لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وختمت الحركة بيانها بدعوة الإدارة الأمريكية إلى الكفّ عن تبنّي الرواية الإسرائيلية والانصراف إلى لجم انتهاكات الاحتلال المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي