أعلنت بلدية خزاعة شرق محافظة خان يونس، أن البلدة أصبحت منكوبة بالكامل عقب الأحداث الأخيرة التي أدت إلى دمار شامل وغير مسبوق في مختلف المرافق والخدمات الأساسية.
وقالت البلدية في بيان رسمي، إن حجم الدمار طال كافة الوحدات السكنية البالغ عددها نحو 4000 وحدة، إلى جانب تدمير جميع شوارع البلدة الرئيسية والفرعية التي تمتد على طول 57 كيلومترًا.
وأضافت أن الدمار شمل أيضًا كافة المدارس بمراحلها الابتدائية والإعدادية والثانوية، إضافة إلى عيادة الرعاية الأولية التي كانت تخدم آلاف السكان، ما يجعل القطاع الصحي في البلدة مدمرًا بالكامل.
وأشارت البلدية إلى أن جميع مرافقها الخدمية تعرضت للهدم الكامل، بما في ذلك مقر البلدية الرئيسي، والمركز الثقافي، والصالة متعددة الأغراض، والكراجات، والمخازن، وورشة صيانة الآليات الثقيلة.
كما تم تدمير خزان المياه الوحيد في البلدة مع محطة الضخ و3 محطات تحلية، إلى جانب تدمير كامل لشبكات المياه والكهرباء، وانقطاع كافة محطات الإرسال والاتصالات.
وفي القطاع الزراعي، أكدت البلدية أن 2950 دونمًا من الأراضي الزراعية دُمّرت كليًا، وتشمل الدفيئات الزراعية، وآلاف الأشجار المثمرة، و2500 خلية نحل، و45 مزرعة دواجن، ومئات الحيوانات.
كما شمل الدمار كافة الأنشطة الاقتصادية في البلدة، من محال تجارية وورش إنتاجية ومصانع حجارة، إضافة إلى تجريف 5 مقابر وتدمير 11 مسجدًا.
وأكدت البلدية أن بلدة خزاعة تُعد الآن ضمن "المنطقة الحمراء" ويُمنع الوصول إليها بشكل مباشر نظرًا لخطورة الوضع الميداني، مشددةً على أن ما يجري في البلدة كارثة إنسانية بكل المقاييس، وداعيةً كافة الجهات المحلية والدولية ووسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها السكان.