بدأت الشرطة (الإسرائيلية)، اليوم، أعمال بحث واسعة عن المدعية العسكرية العامة السابقة يفعات تومر يروشالمي، بعد اختفائها والعثور على رسالة وداع داخل مركبتها، وسط مخاوف من إقدامها على الانتحار، وفق ما أوردته وسائل إعلام (إسرائيلية).
وكانت تومر يروشالمي قد أُقيلت من منصبها قبل أيام، بعدما فُتح تحقيق جنائي بحق مكتب المدعي العسكري للاشتباه في تورط بعض أعضائه في تسريب فيديو صادم من مركز احتجاز "سدي تيمان" جنوب (إسرائيل)، أظهر بحسب القناة 12 (الإسرائيلية) جنوداً يعتدون جنسيًا على معتقل فلسطيني بينما كان نحو عشرين آخرين ممدّدين على الأرض قربه.
وأعلن الجيش (الإسرائيلي) أن المدعية العامة طلبت إجازة بعد بدء التحقيق، فيما أكّد وزير الدفاع (الإسرائيلي) أن القرار جاء لـ"ضمان نزاهة التحقيق".
من جانبها، أوضحت النيابة العامة (الإسرائيلية) أنها فتحت تحقيقًا رسميًا في المخالفات المتعلقة بنشر الفيديو، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات تحقيقية متعددة خلال الساعات الماضية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل نظراً لاستمرار التحقيق.
ويثير اختفاء يروشالمي تساؤلات داخل الأوساط العسكرية والسياسية (الإسرائيلية)، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون والمراكز العسكرية منذ اندلاع الحرب على غزة.