قائمة الموقع

20 شهرًا من الاعتقال التعسفي.. الاحتلال يمدد احتجاز الصحفي محمد عرب دون تهمة

2025-11-28T20:03:00+02:00
الرسالة نت

استنكر مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) بشدة قرار محكمة بئر السبع الإسرائيلية تمديد اعتقال الصحفي الفلسطيني محمد عرب، المتعاون مع قناة التلفزيون العربي في قطاع غزة، واعتبره اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة وخرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.

وقال المركز في بيان صدر اليوم الجمعة إن احتجاز الصحفي عرب لأكثر من 20 شهرًا دون لائحة اتهام أو محاكمة عادلة يشكل استمرارًا لسياسة الاعتقال التعسفي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، في إطار مساعٍ ممنهجة لإسكات الإعلام الفلسطيني وعرقلة نقل الحقيقة من غزة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الصحفي محمد عرب أثناء عمله الصحفي وهو مرتدٍ البزّة الصحفية، خلال اقتحامها مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة في 18 مارس/آذار 2024، في خطوة أدانتها مؤسسات حقوقية عدة باعتبارها استهدافًا واضحًا للصحفيين.

وأكد المركز أن “تمديد اعتقال الصحفي محمد عرب لأجل غير معلوم يمثل قرارًا جائرًا، يعكس استخدام الاحتلال لأدواته القضائية كوسيلة لقمع الصحافة الفلسطينية، وشرعنة الانتهاكات بحق الإعلاميين”.

وأشار البيان إلى أن تدهور الحالة الصحية والنفسية للصحفي عرب، كما ظهر خلال جلسة المحكمة الأخيرة، يكشف جانبًا مما يتعرض له الصحفيون داخل سجون الاحتلال من تعذيب معنوي وظروف احتجاز قاسية، تشمل العزل، وحرمانهم من الرعاية الصحية، ومنعهم من التواصل مع عائلاتهم.

وأوضح المركز أن استمرار اعتقال عرب يشكل انتهاكًا للمادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر الاعتقال التعسفي وتلزم قوة الاحتلال بضمان حقوق المحتجزين بما فيها المحاكمة العادلة والرعاية الصحية.

وأضاف أن الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين، سواء عبر القتل أو الاعتقال أو الإبعاد، يرقى إلى جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي، خصوصًا عندما يتم استهدافهم بسبب عملهم المهني في تغطية الأحداث.

وطالب مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررين الخاصين في الأمم المتحدة، بـ التحرك الفوري للإفراج عن الصحفي محمد عرب دون قيد أو شرط، ووقف سياسة الاعتقال التي تطال الصحفيين الفلسطينيين.

كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمساءلة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الصحفيين، مشددًا على أن استمرار الإفلات من العقاب هو ما يشجع الاحتلال على مواصلة استهداف الإعلام الفلسطيني بلا خوف من المحاسبة. 

اخبار ذات صلة