الرياضة وحدود السياسة: جدل في أستراليا بعد منع قميص يحمل علم فلسطين

الرسالة نت - متابعة

منعت إدارة الأمن في ملعب أليانز بمدينة سيدني الأسترالية، فتاة فلسطينية-أسترالية تبلغ من العمر 15 عامًا، من دخول إحدى مباريات دوري كرة القدم الأسترالي للمحترفين (A-League) بسبب ارتدائها قميصًا يحمل العلم الفلسطيني وكلمة “Palestine”، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول حرية التعبير داخل الفعاليات الرياضية.

وبحسب ما أوردته صحيفة The Guardian البريطانية، طلب أفراد الأمن من الفتاة خلع القميص بحجة أنه يحمل رمزًا “سياسيًا” يخالف سياسات الدخول إلى الملعب، رغم عدم وجود حظر مكتوب واضح يمنع ارتداء قمصان أو أعلام دولية أخرى داخل المدرجات.

وأفاد التقرير أن الفتاة وافقت في البداية على خلع القميص من أجل السماح لها بالدخول، لكنها أعادت ارتداءه لاحقًا داخل الملعب دون أن تتعرض لأي اعتراض إضافي، ما زاد من التساؤلات حول مدى اتساق تطبيق القواعد على الجماهير.

الحادثة، التي وثّقها أحد أفراد عائلة الفتاة ونُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت ردود فعل غاضبة من نشطاء حقوقيين ومتابعين للشأن الرياضي، اعتبروا أن ما جرى يمثل تمييزًا في التعامل مع الرموز المرتبطة بالقضية الفلسطينية، في وقت يُسمح فيه بعرض رموز وطنية أخرى داخل الملاعب.

من جهتها، قالت رابطة الدوري الأسترالي للمحترفين (APL) إن سياسات دخول الملاعب تهدف إلى الحفاظ على بيئة آمنة لجميع الجماهير، مشيرة إلى أنها تراجع الواقعة بالتنسيق مع إدارة الملعب، ومؤكدة التزامها باحترام التنوع الثقافي للجماهير.

وتأتي هذه الحادثة في سياق نقاش عالمي متزايد حول حدود التعبير السياسي في الرياضة، ودور الملاعب كمساحات عامة تعكس قضايا حقوق الإنسان، لا سيما في ظل تصاعد التضامن الشعبي مع فلسطين في الفعاليات الرياضية حول العالم.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير