قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن ما يجري من ممارسات فاشية وإجرامية بحق العائدين والمسافرين في معبر رفح من تنكيل وابتزاز وإهانات متعمدة، يأتي امتداداً للإجرام الصهيوني المنظم من قبل الحكومة الصهيونية ووزرائها المتطرفين.
وأضافت الفصائل في تصريح صحفي، أن ما كشفه العائدون من شهادات فظيعة عن الممارسات الوحشية بحق النساء والأطفال، وإخضاعهم للتحقيق والتهديد والابتزاز، يؤكد أنهم أمام حالة استهداف ممنهجة ومدروسة، هدفها فرض وقائع جديدة تخدم العدو الصهيوني سياسياً وعسكرياً، وخلق بيئة تخدم مخططات التهجير وجعل قطاع غزة غير قابل للحياة.
وأوضحت الفصائل أن الإدارة الأمريكية وما يسمى مجلس السلام الوهمي يتحملان المسؤولية عن الأوضاع الكارثية، وأنهما يمنحان الكيان الصهيوني والمجرم نتنياهو الضوء الأخضر والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة محرقته بحق غزة وأهلها.
وطالبت الفصائل الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لإلزام الكيان الصهيوني بوقف الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بفتح المعابر فوراً دون قيد أو شرط، وتمكين جميع المواطنين من السفر بحرية وخاصة المرضى، مؤكدة أن بقاء هذا الوضع سيزيد من الكارثة الإنسانية ويفاقمها.