المتطرف "بن غفير" يقتحم "عوفر" ويهدد الأسرى بمزيد من القمع

المتطرف "بن غفير" يقتحم "عوفر" ويهدد الأسرى بمزيد من القمع
المتطرف "بن غفير" يقتحم "عوفر" ويهدد الأسرى بمزيد من القمع

الرسالة نت

اقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، زنازين الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر قرب رام الله، متوعداً إياهم بمزيد من القمع قبل شهر رمضان المبارك.

وأظهر مقطع فيديو نشرته القناة السابعة العبرية، مشاهد لاعتداءات وقمع بحق الأسرى تزامنا مع اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني لسجن عوفر.

ووجَّه "بن غفير" تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أنها أصبحت "سجنا حقيقيا وليست فندقا" وفق تعبيره.

وبحسب "القناة" فإن الزيارة جاءت قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وشملت جولة في زنازين الأسرى الذين وصفتهم بـ"المخربين".

ونقلت "السابعة العبرية" عنه قوله لقوات القمع وإدارة السجون في "عوفر" إن التغييرات التي أجراها "غير كافية"، مضيفاً أنه يسعى إلى الدفع باتجاه إقرار حكم الإعدام بحق من وصفهم بـ"المخربين".

وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات (الإسرائيلي) لحقوق الإنسان بتسيلم في يناير/كانون الثاني 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية تحولت إلى ما وصفه بـ"شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة" بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

ويأتي ذلك في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية أن إدارة السجون (الإسرائيلية) باشرت إعداد خطة متكاملة لتنفيذ عقوبة الإعدام ضد الأسرى الفلسطينيين، وذلك بعد إقرار مشروع القانون بالقراءة الأولى.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أول أمس، أن الخطة تشمل إنشاء موقع مخصص لتنفيذ قرارات الإعدام، وإعداد إجراءات تشغيلية، وتدريب السجناء المسؤولين عن العملية، إضافة إلى الاستفادة من تجارب دول شرق آسيوية تتبع أساليب مشابهة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات