أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، د. إسماعيل إبراهيم الثوابتة، أن الاحتلال يواصل انتهاك التفاهمات الخاصة بتنظيم حركة السفر والعودة عبر معبر رفح البري، عبر سياسات تضييق ممنهجة وممارسات تعسفية تُفرغ الاتفاق من مضمونه الإنساني.
وقال الثوابتة في تصريح صحفي لـالرسالة نت إن الإجراءات المطبقة ميدانيًا حوّلت التفاهمات إلى إطار شكلي دون أثر عملي يخفف معاناة المواطنين أو يضمن حقهم في حرية التنقل.
وأوضح أن التفاهمات تنص على مرور 200 مسافر يوميًا عبر المعبر، بواقع 150 مغادرة و50 عائدًا، إلا أن الأعداد الفعلية لم تتجاوز 30% من الرقم المتفق عليه، معتبرًا ذلك خللًا جوهريًا في التنفيذ وانتهاكًا واضحًا لبنود الاتفاق.
وأشار إلى تلقي المكتب شهادات من مسافرين أفادوا بتعرضهم لإجراءات تفتيش مهينة وتضييق متعمد وضغوط نفسية، إضافة إلى مصادرة مقتنيات شخصية وهدايا دون مسوغ قانوني.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ومخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وكرامتهم أثناء التنقل عبر المعابر.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الضامنة للتفاهمات إلى التدخل العاجل والضغط لإلزام الاحتلال بالتطبيق الكامل لما تم الاتفاق عليه، وتوفير آليات رقابة حقيقية تضمن وقف التجاوزات وحماية حقوق المسافرين.