أدانت القوى الوطنية والإسلامية في شمال غزة قيام بعض التجار بسحب السلع والبضائع من الأسواق ورفع أسعارها بشكل مضاعف، في ظل التطورات الخطيرة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وما يرافقه من حالة قلق وترقب بين المواطنين.
وأكدت القوى، في بيان صحفي، أن استغلال الظروف الراهنة واحتكار السلع يُعد سلوكًا مرفوضًا وطنيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، خاصة في ظل ما يعانيه سكان قطاع غزة من حصار وحرب وأوضاع معيشية صعبة. وشددت على أن الأزمات تستوجب التكافل والتراحم، لا الاستغلال والتلاعب بقوت المواطنين.
وطالبت الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الاقتصاد والأجهزة الأمنية، بمتابعة الأسواق بشكل فوري واتخاذ إجراءات صارمة ورادعة بحق كل من يثبت تورطه في الاحتكار أو رفع الأسعار، مؤكدة أن الأمن الغذائي مسؤولية وطنية جماعية لا تحتمل التهاون.
كما دعت المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء الشائعات أو حالة الهلع، وتعزيز روح التضامن المجتمعي، مشيرة إلى أن شاحنات البضائع والمساعدات ما زالت تدخل إلى قطاع غزة بشكل طبيعي.