طالت تداعيات الحرب العسكرية داخل إيران إلى القطاع الرياضي، بعد أن تعرض مجمع استاد آزادي للقصف وهو أحد أبرز معالم الرياضة في طهران.
وقالت وكالة الإيرانية للأنباء أن القصف الأمريكي الإسرائيلي استهدف محيط المجمع الرياضي وقد أدى ذلك لتدمير الصالة المغطاة التابعة له، والتي تتسع لنحو 12 ألف متفرج.
وإلى جانب ذلك سُجلت أضرار أخرى في عدد من المرافق الرياضية القريبة داخل المجمع.
وأضافت الوكالة أن بعض المنشآت المحيطة بالمسبح الأولمبي تعرضت كذلك لأضرار نتيجة الانفجار، في وقت أظهرت فيه صور متداولة حجم الدمار الذي لحق بالمنشأة.
ويعتبر استاد آزادي أكبر ملاعب إيران وأحد أشهر الملاعب في قارة آسيا، إذ يستضيف عادة مباريات المنتخب الإيراني والعديد من الأحداث الرياضية الكبرى، بسعة جماهيرية تقارب 78 ألف متفرج.
وأظهرت المعلومات أن الأضرار المسجلة حتى الآن تتركز في مرافق داخل المجمع الرياضي، دون تأكيد تعرض الملعب الرئيسي لكرة القدم لدمار مباشر.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منشآت رياضية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران التي دخلت أسبوعها الثاني.
وألقت الحرب بظلالها على المشهد الرياضي بعد تأجيل مباريات في قارة اسيا وتوقف دوريات كرة القدم في دول قطر والكويت والأردن، فيما تشير التوقعات إلى أن قطر قد تضطر لإلغاء بطولة الكأس الدولية التي ستقام في الدوحة نهاية شهر مارس الجاري والتي تشارك بها منتخبات الأرجنتين وإسبانيا وقطر والسعودية ومصر وصربيا قبل أقل من 100 يوم على انطلاق كأس العالم 2026 الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك.