مؤسسات صحفية فلسطينية تنعى الشهيدة الزميلة أمال شمالي

الرسالة نت

نعى التجمع الصحفي الديمقراطي ببالغ الحزن والأسى الزميلة الصحفية الشهيدة أمال شمالي (46 عاماً)، مراسلة راديو قطر، التي ارتقت إلى العلياء إثر قصف غادر استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في وقت كان العالم يحتفي فيه بـ "يوم المرأة العالمي" الثامن من آذار.

وأكد التجمع في تصريح صحفي، أن ارتقاء الزميلة أمال أثناء أداء رسالتها الإنسانية والمهنية في هذه المناسبة يمثل جريمة مضاعفة تنتهك كافة القيم والمواثيق الدولية، وترسل رسالة دموية لإسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية الفلسطينية في الميدان.

وأشار التجمع إلى أن استهداف الصحفية أمال في يوم المرأة العالمي يعد طعنة في خاصرة الحقوق الإنسانية والنسوية، ودليلاً على أن الاحتلال لا يحترم المناسبات العالمية أو القوانين الدولية.

ودعا التجمع إلى تدخل دولي فوري لحماية الطواقم الإعلامية، خاصة الزميلات اللواتي يواجهن مخاطر النزوح والاستهداف المباشر.

وحث التجمع جميع الزملاء والزميلات على توخي أقصى درجات الحيطة والالتزام ببروتوكولات السلامة الإعلامية التي يسعى لتعزيزها دوماً.

ومن جانبه، نعَت كتلة الصحفي الفلسطيني الزميلة الصحفية الشهيدة أمال شمالي (46 عامًا)، التي ارتقت في يوم المرأة العالمي، لتسطر شهادة جديدة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيات الفلسطينيات.

وأكدت الكتلة أن اغتيال الزميلة أمال في يوم يُفترض أن يحتفي فيه العالم بإنجازات المرأة يشكل استهدافاً مباشرًا للصحفيات اللواتي يواصلن نقل الحقيقة رغم المخاطر.

وأشارت إلى أن استشهادها يرفع عدد الشهيدات الفلسطينيات من الصحفيات إلى 38 شهيدة، بينما لا يزال الاحتلال يحتجز 22 زميلة صحفية، وأن عدد شهداء الصحافة الفلسطينية منذ بدء العدوان الأخير بلغ 261 شهيدًا وصحفية.

وحملت الكتلة الاحتلال المسؤولية الكاملة، ودعت المؤسسات الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين للتحرك العاجل لمحاسبته، مؤكدة أن دماء الشهيدة أمال ستبقى شاهدًا على جرائم الاحتلال.

وفي ذات السياق، نعَى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الزميلة الصحفية أمال حماد الشمالي (46 عاماً)، مراسلة راديو قطر، التي ارتقت إثر قصف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في جريمة جديدة تستهدف نقل الحقيقة.

وأكد المنتدى أن استهداف الصحفيات والصحفيين يمثل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني.

وأشار إلى أن استشهاد الزميلة أمال يرفع حصيلة شهداء الصحافة الفلسطينية منذ بدء العدوان الأخير إلى 261 شهيداً وصحفية، مؤكداً أن دماء الصحفيين لن تثني الإعلام الفلسطيني عن نقل الحقيقة، ودعا المؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين ومحاسبة قادة الاحتلال.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي