كشف مصدر مطلع أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة تسببت في دمار واسع طال القطاع الزراعي، ما أدى إلى تراجع كبير في المساحات القابلة للزراعة في مختلف محافظات القطاع.
وأوضح المصدر ل"الرسالة نت" أن المساحات التي ما زالت صالحة للزراعة أو يمكن استغلالها حاليًا لا تتجاوز 4 آلاف دونم فقط، من أصل نحو 85 ألف دونم كانت مزروعة في قطاع غزة قبل الحرب.
وبيّن أن محافظة خانيونس تستحوذ على النصيب الأكبر من الأراضي التي ما زالت قابلة للزراعة، حيث تقدر بنحو 2700 دونم، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالأراضي والبنية التحتية الزراعية هناك.
وأضاف أن محافظة الوسطى تضم ما يقارب 1000 دونم من الأراضي الزراعية التي ما زالت قابلة للاستغلال، في ظل محاولات المزارعين إعادة استصلاح ما يمكن من أراضيهم.
وأشار المصدر إلى أن مدينة غزة لم يتبق فيها سوى نحو 600 دونم صالحة للزراعة، نتيجة الدمار الواسع الذي طال الأراضي الزراعية وشبكات الري والآبار.
وأكد أن هذا التراجع الحاد في المساحات المزروعة يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي في قطاع غزة، في ظل تزايد الاعتماد على المساعدات الإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
ودعا المصدر الجهات الدولية والمؤسسات المعنية إلى التدخل العاجل لدعم المزارعين وإعادة تأهيل القطاع الزراعي، عبر إزالة الركام وإصلاح البنية التحتية وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي.