قال رئيس جمعية علماء الجزائر، عبد الرازق قسوم، إن إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه خلال شهر رمضان وعيد الفطر يمثل اعتداءً صارخًا على هوية الأمة الإسلامية ومقدساتها.
وأوضح قسوم "الرسالة نت" أن هذه الإجراءات تمثل سابقة خطيرة في تاريخ التعامل مع الأقصى، حيث لم تصل القيود في أي مرحلة سابقة إلى حد منع الشعائر الدينية في أهم المواسم الإسلامية.
وأضاف أن استهداف شهر رمضان تحديدًا يكشف عن نوايا مبيتة لتفريغ الأقصى من روحه الدينية، وحرمان المسلمين من ممارسة شعائرهم في أقدس أماكنهم.
وأشار إلى أن الصمت الدولي والعربي تجاه هذه الانتهاكات يشجع على التمادي في فرض إجراءات أكثر خطورة في المستقبل.
وأكد قسوم أن الأقصى ليس شأنًا فلسطينيًا فقط، بل هو قضية كل مسلم، وأن التفريط فيه يعني التفريط بجزء أصيل من عقيدة الأمة.
ودعا إلى تحرك علمائي وشعبي واسع للضغط من أجل وقف هذه السياسات، وإعادة فتح المسجد أمام المصلين دون قيود.
وختم بالتأكيد على أن الحفاظ على الأقصى هو مسؤولية جماعية، لا يجوز التهاون فيها أو تأجيلها.