حرس الثورة الإيراني يحذر من استهداف الكهرباء ويؤكد جاهزية الردع

الرسالة نت

أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانًا ردّ فيه على تصريحات للرئيس الأميركي بشأن مزاعم نية استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات “كاذبة” وتهدف إلى تشويه صورة إيران.

وجاء في البيان أن “رئيس الولايات المتحدة يدّعي أن حرس الثورة الإسلامية يعتزم استهداف محطات تحلية المياه والتسبب بمعاناة لشعوب المنطقة”، مضيفًا أن “الجيش الأميركي هو من بدأ الحرب عبر استهداف المدنيين، بما في ذلك مقتل 180 طفلًا في مدارس ابتدائية، إضافة إلى استهداف خمس منشآت مائية بينها محطة تحلية في جزيرة قشم”.

وأكد البيان أن إيران “لم تقدم على مثل هذه الأعمال حتى الآن”، مشددًا على أن تهديد واشنطن باستهداف محطات الكهرباء في إيران يُعد عملًا “غير إنساني”، نظرًا لما قد يسببه من تعطيل للخدمات الحيوية مثل المستشفيات وشبكات المياه.

وأوضح حرس الثورة أنه “في حال استهداف محطات الكهرباء، فإن إيران سترد بالمثل عبر استهداف محطات الكهرباء التابعة لإسرائيل، وكذلك تلك الموجودة في دول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة، إضافة إلى البنى التحتية الاقتصادية والصناعية المرتبطة بالمصالح الأميركية”.

وأشار البيان إلى أن “إيران امتنعت عن الرد رغم استهداف مستشفياتها ومدارسها ومراكز الإغاثة، لكنها سترد إذا تم استهداف قطاع الكهرباء”، مؤكدًا أن طهران “مصممة على الرد على أي تهديد بما يحقق الردع”.

ومن جانبه، علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على حادثة الانفجار التي وقعت في البحرين في 9 مارس 2026، معتبرًا أنها “نموذج لعملية راية مزيفة تهدف إلى تشويه سمعة إيران”.

وأوضح بقائي أن الانفجار في منطقة سترة السكنية، والذي نُسب في البداية إلى طائرة مسيّرة إيرانية، تبيّن لاحقًا أنه ناجم عن صاروخ “باتريوت” أميركي، مشيرًا إلى أن رويترز نقلت عن باحثين جامعيين هذا التقييم، فيما أقرّ به أيضًا متحدث الحكومة البحرينية.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات الإيرانية استهدفت مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، من بينها قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، باستخدام طائرات مسيّرة من طراز “آرش 2”.

وأوضح أن هذه العمليات تأتي ضمن “الموجة 74” من عمليات “الوعد الصادق 4”، التي استهدفت أيضًا مواقع أخرى، بينها ما وصفها بمواقع عسكرية في الأراضي المحتلة، باستخدام صواريخ ومسيرات متطورة.

من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

وفي رسالة إلى الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، أكد عراقجي أن استهداف منشآت في نطنز وبالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية يخالف ميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبًا واشنطن وتل أبيب بتحمل مسؤولية الأضرار الناجمة عن تلك الهجمات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي