أعرب التجمع الصحفي الديمقراطي - فلسطين عن فخره واعتزازه بالزميلة الإعلامية أمل صقر، التي اختارت الاستقالة من مؤسسة "دويتشه فيله" (DW) الألمانية رفضًا للتنازل عن مبادئها المهنية وصوتها الحر.
وأكد التجمع في بيان صحفي، أن استخدام مصطلح "معاداة السامية" كأداة لإرهاب فكري ضد الصحفيين العرب والفلسطينيين، يُعد محاولة لإجبارهم على إنكار المأساة الفلسطينية وتجريم أي صوت يدافع عن العدالة والإنسان.
كما شدد على أن ما كشفته أمل صقر بشأن محاولات فرض رواية أحادية الجانب وتجريد الصحفي من هويته ومبادئه، يعري زيف ادعاءات "الموضوعية" و"الحياد" في تلك المؤسسات، والتي تنهار أمام أول اختبار يتعلق بالحق الفلسطيني.
وأضاف التجمع أن موقف أمل صقر يمثل صرخة ضد "ديكتاتورية المعايير" التي تحاول مساومة الصحفيين على لقمة عيشهم مقابل طمس الحقيقة، مؤكّدًا أن الكرامة المهنية والوطنية لا تقبل القسمة على اثنين. ودعا التجمع الاتحادات الصحفية الدولية للقيام بمسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الصحفيون من تضييق وتطهير مهني في المؤسسات الغربية بسبب خلفياتهم الوطنية ومواقفهم الأخلاقية.
واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على أن استقالة أمل صقر تشكل "وثيقة إدانة" لسياسة تكميم الأفواه، وأنها وكل الأحرار الذين يرفضون "التطويع الفكري" ستبقى منارة لجيل صحفي لا يساوم ولا ينكسر.