قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن الاحتلال يواصل، للجمعة الخامسة على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلاة فيه وحرمان المصلين من الوصول إليه، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكاً لكل القيم والأعراف الإنسانية وخرقاً لكل المواثيق الدولية.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أن حالة الإغلاق القسري تأتي في إطار أجندة الاحتلال لفرض هيمنته وتحكّمه بالمسجد الأقصى، مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وتدنيس قبلة المسلمين الأولى، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مخططات الضم والتهويد وخدمة أساطير تلمودية تهدف إلى جر المنطقة والعالم إلى حرب دينية.
وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني وقواه لن يتوانوا في الدفاع عن مقدسات الأمة، داعيةً الأمة الإسلامية إلى التنبه لمخططات الاحتلال وخطورة الصمت على ما يجري في المسجد الأقصى.
وحذرت من أن استمرار هذا الوضع قد يشجع الاحتلال على اتخاذ خطوات أكثر تصعيداً في إطار حرب مفتوحة على الإسلام والمسلمين، في ظل تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.