استشهاد الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني بغارة إسرائيلية جنوب لبنان

الرسالة نت - بيروت

أعلنت وسائل إعلام لبنانية يوم السبت، استشهاد صحفيين في استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركبة تضم إعلاميين وصحفيين جنوبي لبنان.

وأفادت قناة "الميادين" باستشهاد الزميلة المراسلة فاطمة فتوني في اعتداء إسرائيلي غادر جنوبي لبنان.

فيما أعلنت قناة "المنار" عن استشهاد مراسلها علي شعيب جراء اعتداء إسرائيلي على سيارة صحفية في جزين جنوبي لبنان.

ويأتي استهداف الصحفيين في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر في الجنوب اللبناني، حيث أسفر العدوان منذ مطلع آذار/ مارس الجاري عن استشهاد أكثر من ألف مواطن. 

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، ما وصفته بـ"الجريمة الإجرامية" التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم.

وأفادت الحركة في بيان صحفي أن الهجوم أسفر عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، إضافة إلى المصور الصحفي محمد فتوني، مؤكدة أن استهدافهم يمثل "استمراراً لسياسة ممنهجة" تستهدف الصحفيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني.

واعتبرت حماس أن العملية تشكل "انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية وقوانين الحروب"، مشيرة إلى أن تبني جيش الاحتلال للهجوم والتفاخر به يعكس "استهتاراً بالمجتمع الدولي وضماناً للإفلات من العقاب"، على حد تعبيرها.

ونعت الحركة الصحفيين الثلاثة، مؤكدة أنهم قضوا في "عملية قتل متعمد"، ودعت في الوقت ذاته المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى إدانة هذه الجرائم، والعمل على فرض عقوبات رادعة على الاحتلال، ومحاسبة قادته.

كما طالبت بضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين، وفضح ما وصفته بـ"الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية" في فلسطين ولبنان.

وأدانت حركة المجاهدين، يوم السبت، الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مراسلي قناة المنار والميادين في جنوبي لبنان مستهجنة الصمت الدولي والمؤسسات المعنية على الجرائم البشعة ضد الصحفيين المحميين بالأعراف والقوانين الدولية.

ونعت المجاهدين، في بيان صحفي نقلته "الرسالة نت"، الشهيدين الصحفي علي شعيب مراسل قناة المنار والصحفية فاطمة فتوني مراسلة قناة الميادين.

وقالت المجاهدين إن "هذا العدوان الهمجي الجديد على الصحفيين امتداد للحملة الصهيونية الممنهجة التي استهدفت الإعلام المقاوم الشريف وتستهدف إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي يعري ويفضح الرواية الصهوينة ويكشف جرائم العدو البشعة".

وأكدت أن العدوان الإسرائيلي على الأطقم الصحفية وحالة السعار الصهيونية تعكس حجم الإفلاس والفشل الذي يعيشه الكيان الغاصب خاصة بعد تلقيه ضربات موجعة من المجاهدين في الميدان من مختلف الساحات.

وشددت حركة المجاهدين على أن الاحتلال لن يستطيع، عبر عدوانه البربري، أن ينجح في إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي تعبر عنه الميادين والمنار فهي تعبير حقيقي عن ضمير شعبنا وأمتنا وإرادتهم المتمسكة بطريق المقاومة والتحرر.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي