شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية، تخللتها عمليات دهم وتفتيش للمنازل، أسفرت عن اعتقال 18 فلسطينياً، بينهم طفل، إلى جانب اعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات.
في مدينة نابلس، اقتحمت القوات حي المعاجين غرب المدينة، واعتقلت الشقيقين آدم وهادي جعارة، إلى جانب الشاب عمر طنبور. كما اعتقلت الشاب عبادة أبو الحيات بعد احتجاز والده وشقيقه للضغط عليه لتسليم نفسه. وفي مناطق أخرى من المحافظة، جرى اعتقال محمد مزهر من بلدة روجيب، وزياد داوود من بلدة بيتا.
وفي بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، نفذت القوات اقتحاماً عنيفاً لعدة منازل، واعتدت على السكان بالضرب، ما أدى إلى استشهاد المسنّة صبرية شماسنة، فيما جرى اعتقال الشاب أسامة القدومي.
كما طالت الاعتقالات الشاب إبراهيم ضمرة في بلدة بروقين غرب سلفيت، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتخريب طالت منازل في بلدة فرخة المجاورة.
وفي شمال الضفة، اعتُقل محمد غاوي في بلدة عتيل قرب طولكرم، وعمرو الحاج قاسم من مدينة طولكرم. كذلك شهد مخيم قلنديا شمال القدس اقتحاماً أسفر عن اعتقال يوسف راتب وأحمد فيالة.
وفي بيت لحم، اقتحمت القوات مخيم الدهيشة واعتقلت الشاب لؤي سليم، فيما شهدت بلدة بيت أمر شمال الخليل حملة عسكرية واسعة شملت مداهمة عشرات المنازل وتخريب محتوياتها، واعتقال خمسة مواطنين، بينهم طفل يبلغ من العمر 16 عاماً.
وترافقت الحملة مع توزيع منشورات تهديد للسكان، تضمنت تحذيرات من استمرار المقاومة، ولوّحت بإجراءات عقابية إضافية، بينها إغلاق طرق داخلية.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سياسة يومية متواصلة من الاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرتها خلال الفترة الأخيرة.