قائمة الموقع

شقيق الشهيد عمر النايف: من تورط في اغتياله يتورط اليوم بتسليم هشام حرب

2026-04-17T18:30:00+03:00
ك
الرسالة نت - متابعة


قال كاشف النايف إن الجهات التي تورطت في جريمة اغتيال شقيقه المناضل عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، هي ذاتها التي تتورط اليوم في تسليم المناضل هشام حرب، مؤكدًا أن “هذه الجرائم تتكرر لأن مرتكبيها أمنوا العقوبة”.

وأضاف النايف في تصريح خاص ب"الرسالة نت" أن ما يجري يعكس حالة خطيرة من الإفلات من المساءلة، حيث لم يتم حتى اليوم محاسبة المسؤولين عن جريمة اغتيال عمر النايف، ما شجع على تكرار الانتهاكات بحق المناضلين الفلسطينيين.

وأشار إلى أن غياب العدالة والمحاسبة فتح الباب أمام استمرار هذه السياسات، معتبرًا أن من “أمن العقوبة أساء الأدب تجاه أبناء شعبه وثورته”، على حد تعبيره.

وأكد النايف أن جريمة اغتيال شقيقه داخل سفارة يفترض أنها تمثل الحماية للفلسطينيين، شكلت سابقة خطيرة، واليوم يتم استكمال هذا النهج عبر تسليم مناضلين لدول أجنبية.

وشدد على أن ما يحدث لا يمكن فصله عن سياق سياسي كامل قائم على التنصل من المسؤوليات الوطنية، والتفريط بحقوق المناضلين.

وأوضح أن تسليم هشام حرب يمثل امتدادًا لنهج خطير يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويضرب بعرض الحائط القوانين والأعراف الوطنية.

ودعا النايف إلى فتح تحقيق وطني شامل في كل من جريمة اغتيال عمر النايف، وقضية تسليم هشام حرب، ومحاسبة كل من يثبت تورطه دون استثناء.

كما طالب القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني بتحمل مسؤولياتها، ورفض هذه السياسات التي تسيء إلى تاريخ النضال الفلسطيني.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل باستمرار هذه الجرائم، ولن يسكت عن تكرارها في ظل غياب أي مساءلة حقيقية.

وختم النايف تصريحه بالتشديد على أن حماية المناضلين واجب وطني لا يمكن التنازل عنه، وأن استمرار الإفلات من العقاب سيقود إلى مزيد من التدهور والانقسام.

اخبار ذات صلة