يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي دعوى قضائية أمام محكمة مقاطعة ميامي-ديد في ولاية فلوريدا، على خلفية اتهامات بالاحتيال وخرق عقد مرتبطة بمباراة استعراضية أُقيمت في الولايات المتحدة عام 2025، وفق ما أوردته تقارير وكالتي “رويترز” و”أسوشيتد برس”.
وبحسب التقارير، تقدّمت شركة VID Music Group، ومقرها ميامي، بالدعوى ضد ميسي إلى جانب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إضافة إلى المسؤول التنفيذي في التسويق الرياضي جوليان ماركوس كابيلان، متهمةً الأطراف الثلاثة بالاحتيال والتضليل وخرق الالتزامات التعاقدية.
وتشير وثائق القضية إلى أن الشركة كانت قد أبرمت اتفاقية مع الاتحاد الأرجنتيني في صيف 2025 لتنظيم مباراتين وديتين أمام فنزويلا وبورتوريكو، مع بند ينص على مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مباراة، باعتباره العنصر الأبرز في القيمة التسويقية للحدث.
وأفادت “رويترز” أن ميسي لم يشارك في مواجهة فنزويلا التي أُقيمت في 10 أكتوبر على ملعب هارد روك ستاديوم، واكتفى بالحضور من المدرجات، قبل أن يشارك في اليوم التالي مع إنتر ميامي ويسجل هدفين، ثم يظهر لاحقًا مع المنتخب الأرجنتيني أمام بورتوريكو، ما اعتبرته الشركة دليلاً على عدم وجود مانع صحي.
وتتهم الشركة الأطراف المدعى عليها بالتسبب في خسائر مالية نتيجة تراجع الإقبال الجماهيري والقيمة التجارية، مشيرة إلى أن الاتفاق تم “استنادًا إلى معلومات مضللة”. كما تتضمن الدعوى مزاعم إضافية تتعلق بخرق التزامات مرتبطة بمباريات مقترحة في الولايات المتحدة خلال عام 2026، إلى جانب اتهامات منفصلة لكابيلان بالاحتيال.
ولم يصدر حتى الآن أي حكم في القضية، التي لا تزال قيد النظر أمام المحكمة، فيما تبقى جميع الاتهامات ضمن إطار الدعوى القانونية بانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.