غزة-الرسالة نت "خاص"
حذر وزير الخارجية المصري نبيل العربي، (إسرائيل) من الاندفاع إلى تنفيذ أي عمليات عسكرية في قطاع غزة.
ودعا في بيان له اليوم الأربعاء، الاحتلال إلى ضبط النفس وحذره من "الاندفاع إلى عملية عسكرية في غزة".
وقال العربي إنه لا يجب أن يعطى أحد الذريعة لـ(إسرائيل) لممارسة العنف، مؤكدًا أن سياسة مصر الثابتة هي رفض وإدانة استهداف المدنيين.
يذكر أن العربي أكد في تصريح سابق، أن من أولويات الحكومة المصرية فك الحصار الصهيوني و التحرك لفتح معبر رفح وتسهيل الحياة على الفلسطينيين في القطاع، الأمر الذي رحبت به حركة حماس والحكومة الفلسطينية.
وثمن د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء المواقف الجريئة لوزير الخارجية المصري قائلاً "إن مصر تعمل على استعادة دورها في رعاية القضية الفلسطينية ".
وأوضح رزقة في حديثه لـ"الرسالة نت" أن ما وصفها "القواعد الجديدة" يجب أن تحاكي روح الثورة المصرية وتلبي طموحات الشعب المصري الثائر الذي يرى المحتل الصهيوني للأراضي الفلسطينية على أنه العدو المركزي والرئيسي للأمة العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن هذه الأيام تشهد تمازجاً بين الموقف الرسمي للحكومة المصرية والموقف الشعبي للشعب المصري المناصر للقضية الفلسطينية، لافتاً الى أن هذا التمازج خلق تواصلا ايجابيا بين الحكومة الفلسطينية في غزة والحكومة المصرية الجديدة.
وكانت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية بغزة أجرت اتصالات مكثفة للتواصل مع السلطات المصرية بخصوص قضية الفلسطينيين العائدين من ليبيا لتمكين العالقين من عبور معبر رفح البري.
وتطرق رزقة إلى تصريح وزير الخارجية المصري حين قال "بأن الحصار على قطاع غزة يخالف قواعد القانون الدولي والإنساني وأنه باطل ويجب رفعه عن قطاع غزة"، معتبراً ذلك التصريح "غاية في الأهمية ولعله أقوى تصريح يخرج من مسئول مصري منذ ثلاثين عاماً "، على حد تعبيره.
وذكر رزقة أن الحكومة الفلسطينية تُقدر المواقف السياسية المسئولة للحكومة المصرية فيما يتعلق بالتوافق الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية، مؤكداً على أن هذه المواقف بنيت على قواعد جديدة رسمتها حركة التغيير العربي سواء كانت الثورة المصرية أو التونسية بعد أن ثبت أن القديم يجب أن ينتهي في جميع الساحات العربية ومنها الساحة الفلسطينية.