التشريعي يدعو لاصطفاف دولي لعرض غولدستون على مجلس الأمن

 غزة – الرسالة نت

 

أعربت رئاسة المجلس التشريعي عن ترحيبها بإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوصيات تقرير غولدستون بشأن الحرب على غزة، مشيرة إلى أن ذلك يعبّد الطريق أمام نقل الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

 

وقال الدكتور احمد بحر في تصريح صحفي وصل " الرسالة نت " أن إقرار توصيات التقرير في الجمعية العامة للأمم المتحدة يشكل انتصارا للإرادة الفلسطينية على إرادة الظلم والقهر والإرهاب الصهيونية، وسقوطا للرؤية والموقف الصهيوني البشع أمام عدالة الموقف الفلسطيني.

 

وأوضح أن هذه الخطوة تفتح أفاقا أوسع نحو تغيير الرؤية النمطية حول "إسرائيل الضحية" التي روج لها الكيان الصهيوني، وتمكن من خلالها تشويه صورة الفلسطينيين فترة من الزمن.

 

وأشار بحر  إلى انه مازالت أمامنا العديد من الخطوات لكي يتحقق حلمنا وحلم كل الأحرار  بوضع قادة الصهاينة المجرمين تحت مقصلة العدالة الدولية وأمام منصات المحاكم وخلف أسوار السجون.

 

وشدد أن  حيثيات عرض توصيات تقرير غولدستون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أثبتت مدى ولاء غالبية دول العالم لقيم الحق والعدل، في ذات الوقت الذي أماطت فيه اللثام عن الوجه القبيح للمواقف والسياسات الغربية إزاء القضية الفلسطينية التي لم تجد حرجا في التصويت ضد توصيات التقرير.

 

وأشار إلى أن النجاح في عرض التقرير على الأمم المتحدة يفترض البدء في تحضير الأرضية لتحقيق نصر آخر في مجلس الأمن الدولي رغم المعوقات، . وقال في هذا الجانب :" يستوجب حشد أوسع اصطفاف يشمل الدول العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز وكافة الدول الصديقة والمحبة للعدل والسلام في العالم، بغية ضمان إنجاح التصويت في مجلس الأمن.

 

وشدد على ضرورة العمل  على محاصرة الموقف الأميركي والأوروبي والمواقف النشاز التي تتحكم في السياسة الدولية الراهنة، ومنعها من كبح التقرير لدى عرضه أمام المجلس.

 

 وأضاف  أن استخدام الإدارة الأميركية لحق النقض "الفيتو" كفيل بنسف ما تبقى لها من مصداقية، إن تبقى لها مصداقية فعلا، أمام الشعوب العربية والدولية، وأمام الرأي العام الدولي، ووضعها في خانة الانحياز التام للكيان الصهيوني وسياساته العدوانية بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

وطالب بحر الإدارة الأميركية بالانسجام مع حق شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في وجه الإجرام والإرهاب الصهيوني، واستيعاب طبيعة وآفاق الحركة الدولية المناهضة لجرائم الاحتلال الصهيوني إثر حربه على غزة قائلا :" يستوجب وقوفها موقفا حياديا لدى عرض التقرير للتصويت أمام مجلس الأمن، وعدم تكرار الأخطاء والخطايا السابقة عبر الانحياز المطلق والتماهي المدان مع المواقف والسياسات الصهيونية.

 

وشدد بحر أن  الاتحاد الأوروبي يقف اليوم أمام اختبار حاسم لدى عرض التقرير أمام مجلس الأمن، فإما التحلي بالموضوعية والنزاهة السياسية واحترام أسس وأصول الديمقراطية وحق الشعوب في الأمن والحياة، وبالتالي الوقوف إلى جانب التقرير أو على الأقل عدم معارضته، وإما استمرار الانحياز للسياسة الصهيونية العدوانية، مما يفقد الاتحاد الأوروبي أي صفة إيجابية يمكن التعويل عليها، ويقذف به في خندق العدو المجرم، مع ما يترتب على ذلك من نتائج وتداعيات سياسية غير محمودة على الإطلاق.

 

وأوضح  أن الهدف الأساس وراء عرض تقرير غولدستون أمام المؤسسات الدولية يكمن في كبح جماح السياسات الصهيونية العدوانية المنفلتة من أي عقال، وتقييد إمكانية قيام كيان الاحتلال بشن أي حرب مستقبلية ضد أي دولة أو شعب كان ..