البريج-محمد بلّور-الرسالة نت " خاص "
أزاحت المباحث العامة في محافظة الوسطى الستار عن لغز شغل الناس في مخيم البريج وخارجه وزاد من ضغط شبكة الهاتف الخلوي من الطامعين في معرفة الحقيقة .
وكانت إشاعة قوية عمت قطاع غزة يوم الأربعاء 11-11-2009 تتحدث عن مقتل امرأة ووضعها في أكياس بلاستيكية ألقيت شرق مخيم البريج .
وأفاد مصدر امني فلسطيني لمراسل " الرسالة نت " أن المباحث العامة تلقت نبأ وجود كيس بلاستيكي يحتوي على جسم مجهول في مقبرة البريج .
وباشرت المباحث العامة في الكشف والتحري فتوصلت إلى أن الكيس البلاستيكي يحتوي على جزء من ورم ودهون جرى استئصالها من سيدة في احد مستشفيات القطاع .
وأضاف المصدر:"كانت زوجة الرجل تعاني من ورم وزيادة كبيرة في الوزن وأجرى لها الأطباء عملية استئصال وشفط دهون وأعطوا الزوج الجزء المزال ليدفنه في المقبرة" .
وكان الزوج قد وضع الجزء المستأصل في كيس بلاستيكي وحاول دفنه ليلة أمس وعند وصوله للمقبرة شعر بالخوف الشديد تأثرا بحكايات موروثة مرعبة عن أجواء المقابر ليلا.
وهرب الرجل من المكان تاركا وراءه الكيس البلاستيكي الأمر الذي أثار شكوك بعض شهود العيان فقاموا بإبلاغ الشرطة .
وقامت المباحث باستدعاء الزوج والتحقيق معه حيث من المعتقد أن يلقى عقوبة لأنه لم يحترم آدمية الجزء المستأصل وألقاه دون أن يواريه التراب .