القاهرة - الرسالة نت
تسببت نفقات علاج الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته في مستشفى شرم الشيخ في أزمة ألمحت إليها تصريحات وزير الصحة التي أكد خلالها أن وزارته لن تتحمل هذه النفقات دون أن يشير إلي قيمتها حتي الآن.
وأكد مصدر طبي بمستشفى شرم الشيخ الدولي أن تكاليف علاج مبارك ستتحملها مصلحة السجون التابعة لوزارتي الداخلية أو العدل "لأنه محبوس علي ذمة قضايا". حسب قوله.
وقال المصدر بأنه لم يتم حصر التكاليف الكلية للعلاج حتي الآن، خاصة أن الرئيس المخلوع لم يخرج من المستشفى بعد، مشيرا إلي أن تكلفة اليوم الواحد في الرعاية المركزة بالنسبة لمبارك تصل إلي450 جنيها.
وفيما يتعلق بتكاليف علاج سوزان ثابت -زوج مبارك- فحمّل المصدر الطبي وزارتي العدل والداخلية تكاليف علاجها خلال فترة حبسها، أما بعد قرار الافراج عنها فقال إنه سيتم إعداد بيان لمطالبتها بتكاليف علاجها خلال اليومين المقبلين.
وأشار ذات المصدر إلي أن اللجنة التي شكلها النائب العام لفحص الحالة الطبية للرئيس لم تصل حتي الآن إلي المستشفى، ولم يتم توقيع الكشف الطبي علي الرئيس السابق.
في السياق ذاته؛ أكد الدكتور محمد فتح الله مدير مستشفى شرم الشيخ الدولي أن الحالة الصحية للرئيس السابق مستقرة؛ لكنه لايزال مصابا ببعض الاكتئاب. وفق قوله.
وبحسب تأكيدات فتح الله فإن سوزان ثابت خرجت أمس من العناية المركزة، مشيرا إلى انه من المنتظر أن يتم توقيع الكشف الطبي عليها من الدكتورة نورين عكاشة استاذة القلب بطب عين شمس لمعرفة مدي امكان إجراء عملية قسطرة القلب من عدمه.
وذكر بأن سوزان ثابت ستخرج من المستشفى خلال الأيام القليلة القادمة.